الشيخ محمد الصادقي الطهراني
215
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
شحو جبعوت عولام هليخوت عولام لو 6 ) . « الله من تيمان يأتي والقدوس من جبل پاران : حرى - / فأراني ( يأتي ) مع الأبد . غطى جلاله السماوات وامتلأت الأرض من تسبيحه 3 شعاعه كالشمس وشع من يمينه النور وهناك استتار قوته 4 قدام وجهه يسير الوباء ، وأمام قدميه تبرز حمى ملهبة 5 وقف ومسح الأرض ، نظر وأذاب الأمم ، وتبددت الجبال القديمة وخسفت وانحنت إكام وأتلال القدم ، مسالك الأزال له 6 ) . وفي الأصل العبراني ( تث 33 : 1 - / 2 ) من التوراة : « وزئت هبراخاه أشر برخ موشه إيش ها إلوهيم ات بني يسرائيل لفني موتوا 1 ويومر يهواه مسيني باو زارح مسعير لامو هو فيع مهر فاران وآتاه مر ببت قدش مى مينو اش دات لامو 2 ) . « وهذه بركة باركها موسى رجل الله بني إسرائيل عند موته 1 وقال : الله من سيناء جاء ، تجلى من ساعير ، تلعلع من فاران ، وورد مع آلاف المقدسين ، من يمينه ظهرت الشريعة النارية 2 ) . هنا يبشر اللّه بلسان موسى عليه السلام بتجليات ربانية ثلاث ، فموسى « من سيناء » والمسيح « من ساعير » ومحمد صلى الله عليه وآله « من فاران » تعبيرا عن الكل بالماضي تثبيتا لتحقق وقوعها ، تزويدا لمحمد المتجلي من فاران أنه ورد مع آلاف المقدسين ، ن يمينه ظهرت الشريعة النار وهي شريعة الجهاد . وفي سالفة لها تختصر البشارة بآيتين « من تيمان » وهو مبعث المسيح فإنه